الحضور شخصياً والمزايدة في أحد مزادات شركة ريتشي وأخوانه يملاً جسدك بالكامل بالأدرينالين. بحر من الحديد الأصفر مدمج مع أنشودة سريعة للمزايد والجمهور - يا له من إحساس جميل

Mario Humberto Patino Manrique

يتجه بعض الناس إلى العمل مع المعدات الثقيلة. "عندما كنت في السادسة من عمري، استلمت جراراً صغيراً كهدية من رئيس أمي،" قال هذه العبارة ماريو هامبيرتو باتينو مانريك، المدير الإداري لشركة Comercializadoria de Maquinaria S.A. de C.V. (COMAQSA)، وهو تاجر معدات في تيجوانا تتواجد شركته في المكسيك وكولومبيا. "من كان يتصور أنه في يوم من الأيام أن الماكينات الصناعية-الإصدارات الأكبر من الجرارات الصغيرة التي اعتنيت بها على مدار العديد من السنوات-ستكون بمثابة حياتي."

بعد مرور سنوات عديدة بصفته مقاول بناء في شمال غرب المكسيك، بدأ ماريو في ملاحظة تحويل في الطلب بخصوص مشروعات البناء والتشييد في العام 1998 و 1999. "لم تكن هناك سوى مشروعات بناء وتشييد قليلة متوفرة في ذاك الوقت، والأكثر من ذلك، تم استشعار التأثير من خلال الرفض الكبير في قيمة أي مشروعات قائمة،" تذكر ماريو. وقد بدأت معداته تتوقف عن العمل لمدة أطول من المدة التي تعمل فيها.

"يحدث هذا عندما يبدأ الناس في الاتصال بي ليقلولوا، "إذا لم تجعل هذه الآلات تعمل، فسوف أشتريها منك."يمكنني حينئذ شراء آلة أحدث وبيع هذه الآلة آيضاً."

وكان يتصل الأناس الذين في عجلة من أمرهم بماريو باحثين عن معدة بدلاً مشروعات البناء والتشييد. "منذ القريب كنت أعمل في مجال إعادة بيع المعدات الثقيلة. ذلك عندما قررت الانتقال إلى المستوى التالي عن طريق افتتاح فرع COMAQSA الأول في باجا كاليفورنيا، في تيجوانا."

وكان ماريو كثيراً ما يسافر عبر الحدود المكسيكية الأمريكية لشراء المعدات الأحدث من السماسرة والتجار وذلك لبيعها من قاعدته في تيجوانا-حتى أنه في أحد الأيام دعاه صديق إلى مزاد مفتوح للمعدات في فونيكس، أريزونا. مع عدم حضوره لأي مزاد لمعدات ثقيلة من قبل، لم يكن يعرف ماريو ما الذي يتوقعه.

"وعندما انتقلت إلى هناك، لأكن أميناً، كان الأمر أشبه بطفل وصل توه إلى ديزني لاند!" يهتف ماريو. "لرؤية العديد من الآلات الصفراء في مكان واحد متحدة مع جمهور الناس وسرعة المزاد؛ فيا له من مشهد رائع."

Mario Humberto Patino Manrique

ومنذ المزاد الأول له في عام 1998، استمر ماريو في حضور مزادات شركة ريتشي وأخوانه في المكسيك، الولايات المتحدة وكندا. أمر واحد الذي استلهمه بشكل أكثر في المزادات المختلفة: الأشخاص العاملون في شركة ريتشي وأخوانه

"عندما وضع الفريق العامل في شركة ريتشي وأخوانه ملصقاً على زيهم البرتقالي، فإنهم وضعوه بكل فخر وصواب،" هذا ما ذكره ماريو. "من موظف خدمة العملاء الذي يقدم لك كتالوج المزايدة إلى مدير المزاد، فكل شخص في شركة ريتشي وأخوانه يتطلعون إلى عمل شيء واحد: الحصول على رضا عملائهم."

قام ماريو ببناء شركة ناجحة خلال سنوات بقائه كعميل لشركة ريتشي وأخوانه ومن خلال أعماله في كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكولومبيا، فإنه يقدم الآن جيلاً آخر لأعمال الشراء والبيع للمعدات-ومتعة المزادات. ماريو أليكساندر أو "أليكس"، الابن الثاني من أبناء ماريو الثلاثة، كان يحضر المزادات مع والده منذ أن كان عمره 16 عاماً.

"كما قال أليكس، "أتحمل مسؤولية عظيمة كتابع مستقبلي لوالدي: مع التأكد من العمل الجاد خلال جميع السنوات، الاحترام الذي اكتسبه من زملائه وأصدقائه من أمثال شركة ريتشي وأخوانه بالإضافة إلى السمعة الماسية الذي بناها لمواصلة COMAQSA في التألق تحت ناظري". المستقبل يبدو أكثر إشراقاً - لكل من الأب والابن.

"الحضور شخصياً والمزايدة في أحد مزادات شركة ريتشي وأخوانه يملاً جسدك بالكامل بالأدرينالين. بحر من الحديد الأصفر مدمج مع أنشودة سريعة للمزايد والجمهور - يا له من إحساس جميل."

اعثر على معدة أو شاحنات في أحد المزادات المقبلة غير المحجوزة.